تصريح برادة : ما بين اصلاح التعليم والسخرية

جدلا واسعا واستهزاءا وسخية عارمة ، خلقت مداخلة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، على منصات التواصل الاجتماعي، عقب حديثه عن الآليات الجديدة التي تعتزم الوزارة اعتمادها لمحاربة الغش خلال امتحانات البكالوريا المقبلة.مفهوم النمدجة ”
وخلال عرضه لهذه للإجراءات ، تلفظ السيد الوزير بعبارات : “عندنا واحد داك الطريقة النمذجة باش التلميذ يفهم كيفاش خصو يدير باش يفهم كيفاش يدير”، اعتبرها المتابعون غير واضحة وتعكس الارتباك الحاصل في التواصل الرسمي حول قضايا التعليم.
النائبة البرلمانية فاطمة التامني المعارضة لم تفوت الفرصة في انتقاد عبارات الوزير، معتبرة أن الأمر يثير القلق بشأن مستوى الخطاب المتدني المرتبط بإصلاح المنظومة التعليمية.
مؤكدة ، في تدوينتها نشرتها عقب الجلسة البرلمانية، إن “المؤسف أن وزير التربية والتعليم، وهو المسؤول الأول عن لغة المدرسة ومناهجها، يعجز عن تقديم فكرة بسيطة بعبارة واضحة ومفهومة”، مضيفة أن “الخطاب الرسمي حين يصبح مرتبكاً إلى درجة لا يفهمه أحد، فإن ذلك يعد مؤشراً مقلقاً على غياب الدقة والوضوح في تصور الإصلاح وكفاءة من يقوده، إذا افترضنا أصلاً وجود مشروع إصلاحي”.
وأضافت البرلمانية المعارضة أن المدرسة المغربية “لا تحتاج إلى مصطلحات تقنية تلقى دون شرح، ولا إلى شعارات فضفاضة تستعمل لتغطية الفراغ ومراوغة التحديات والاختلالات”، مؤكدة أن إصلاح التعليم يقتضي مسؤولين قادرين على التواصل الرصين والواضح مع الرأي العام.
وختمت التامني تدوينتها بانتقاد لاذع، قائلة: “إذا كان الوزير عاجزاً عن ‘نمذجة’ جملة مفهومة، فكيف سيقنع الرأي العام بأنه قادر على نمذجة إصلاح التعليم؟”.
وقد أثار هذا التصريح جملة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي أكد فيه أصحابها عن عدم قدرة السيد الوزير التعبير بطلاقة حتى باللغة العامية اذ لم يستطع شرح مفهوم النمدجة

أضف تعليق