الانتظار والترقب سيد الموقف في خلافة اخنوش

هناك جدل واسع اليوم وترويج لمجموعة من الوجوه او الشخصيات التي تم ترشيحها لرئاسة حزب الحمامة بعد تاكيد السيد عزيز اخنوش مغادرتها بكل هدوء هذه المغادرة هي الاخرى التي لم تكن في الحسبان قبل ايام او اسابيع أو شهور لان ما يثبت بغتتها هو كون جميع اللقاءات السابقة كانت تشيد بعزيز اخنوش الى حد انه ليس هناك رجل اخر قادر على تسيير الحكومة المغربية لتنزيل مجموعة من الملفات ، العالقة خصوصا الاجتماعية منها .
بخصوص مجموعة من الأسماء التي تم الترويج لها بخصوص خلافة اخنوش عل الامانة العامة للحزب تبقي لا صحة ولا مصداقية لها ، بل لان البعض ذهب الى حد اختيار مجموعة من الوجوه الممكنة لهذه الخلافة الا انها تبقى بعيدة كل البعد عن ذلك ،لانه إلى غاية الان أن اللجنة التحضيرية التي تم تشكيلها من اجل السهر على المؤتمر الاستثنائي لم تتوصل إلى حد الآن الى اي مترشح خلافا لبعض الاسماء التي تداولتها بعض الجرائد الالكترونية او صفحات التواصل الاجتماعي من قبيل رشيد الطالبي العلمي ، خارج دائرة الترشح لرئاسته اللجنة التحضيرية ، اما بالنسبة لمحمد اوجار فلا يعدو يراقب الوضع من بعيد خصوصا بعد خرجاته الأخيرة التي اغضبت جهات واحرجت الحزب ، يبقى هناك عنصر نسوي نادية فتاح الا ان علاقتها غير جيدة على مستوى الأغلبية على مستوى الاقناع ، اما الشخصية البارزة والمؤهلة لهذا المنصب هو مولاي حفيظ العلمي والذي ينتظر ويترقب بدوره الاوضاع في انتظار الحسم في الترشح من عدمه قبل 28 يناير من هذا الشهر ، كما انه من الممكن ان تعرف رئاسة الحزب مفاجأة كبرى في الايام القليلة القادمة اذا تدخلت بطبيعة الحال جهات اخرى ، وهذا يتاكد يوما بعد يوم لهذا الصمت والسكوت والترفيه من طرف الجميع .

أضف تعليق