بدأت كواليس المشهد السياسي بمدن المملكة تشهد حركية مبكرة على وقع التحضير للاستحقاقات البرلمانية المقبلة،التي تم الاعلان عن اجندتها اليوم ، في ظل تحركات داخلية نشيطة لإعادة ترتيب البيوت الحزبية واستعادة الزخم السياسي المفقود آنيا
حيث انطلقت مجموعة من الاجتماعات لهذا الصدد وفتحت نقاشات وجدالات خفية تجري داخل الدوائر سياسية بمختلف منظوماتها ، بهدف عملية البحث عن صيغة تضمن ليس فقط الحفاظ على التوازنات الانتخابية بل كذلك على ضمان المقاعد ،انه صراع المواجهة بين نوعين من الناخبين برلمانيين سابقين و وجوه جديدة استطاعت شخصياتها في العمل السياسي مؤخرا من خلال الحضور ملحوظ في تدبير الشأن المحلي.
انه توجه او نقاش داخل بعض الأوساط الحزبية حول طبيعة الرهان الذي قد تعتمده بعض الاحزاب في بعض الدوائر الانتخابية .
السؤال الذي يبقى مطروحا دائما على القيادات كيف يتم الاعتماد على شخصيات سياسية ذات إمكانيات مالية قادرة في نفس الوقت على تعبئة شبكة من العلاقات او انه سيتم منح التزكيات للأطر الحزبية راكمت تجربة تنظيمية داخل الحزب؟
وتزداد هذه التساؤلات في سياق سياسي وطني يتسم بحديث متداول عن تغييرات محتملة عرفتها بعض القيادات الحزبية ،
ويرى متتبعون للشان السياسي أن أي رهان على شخصية خارج الهياكل التنظيمية للاحزب قد تثير نقاشاً داخلياً يؤدي إلى توترات تنظيمية في غنى عنها ، خصوصاً إذا ما تم تجاوزه لعدد من الأطر المحلية التي تطمح بدورها إلى خوض غمار المنافسة البرلمانية.ولان الهدف ينحصر أساسا في الحصول على ما أمكن لدخول ردهات الحكومة. 